الــــــــبــــــــــــحــــــــــــــث

تصفح الاقسام والتصنيفات

الرئيسية

لوحة التحكم

حرائق المساكن في مدينة جدة دراسة جغرافية في مشكلات المدن

التصنيف :

النشر

تفاصيل :

 

 

عنوان البحث :

حرائق المساكن في مدينة جدة دراسة جغرافية في مشكلات المدن

الباحث الرئيسي :

د. ليلى بنت صالح محمد زعزوع

أسم الكلية :

كلية الآداب والعلوم الإنسانية - شطر الطالبات

أسم القسم :

قسم الجغرافية


  الملخص

 يتعرض الإنسان منا في كل لحظة في حياته اليومية للمخاطر بكافة أنواعها، لأن الإنسان يشكل العنصر الرئيس في منظومة حوادث الحريق من حيث عناصرها الإنسان والأداة والبيئة. ولذا فان تلمس مشكلات المدن دافع للتقليل من الخسائر وهو مطلب حيوي لكل أفراد المجتمع.

 احتلت حرائق المساكن في المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى (6682) بنسبة 27.74% من إجمالي الحرائق (24.86حريق) عام 1422، واستأثرت منطقة مكة المكرمة بالمركز الأول على مستوى مناطق المملكة العربية السعودية بإجمالي عدد   1905 وبنسبة حوادث 28.51 % من إجمالي الحوادث. يلي ذلك منطقة الرياض بنسبة 25.95% ثم المنطقة الشرقية بنسبة 16.73% ، ومعنى هذا أن 70% من إجمالي الحرائق السكنية تشكلها المناطق الثلاث ويعزا ذلك للثقل السكاني والحضري والعمراني فيها . ثم تقل النسبة إلى 6.37% في منطقة المدينة ثم القصيم بنسبة 5.37% ثم تتوالى النسب في التضاؤل في المناطق  الأخرى.

إن نسبة الحرائق السكنية في مدينة جدة البالغة 27.85  % من مجموع الحرائق وما يقارب الثلث تقريبا في مدينة جدة دفعنا لدراسة المشكلة من خلال التعرف على العلاقات بين عدد الحرائق وتوزيعها في أحياء مدينة جدة وفقا لعدادات الكهرباء ومساحاتها وأعداد الوحدات السكنية لحياة آمنة في مجتمعنا من خلال توصيف الحرائق كأحد المشكلات التي تواجه المدن السعودية في مشكلاتها الاجتماعية وتحديد العوامل المسببة مع اقتراح بعض الحلول لرسم إستراتجية لمعالجتها.

وقد استنتجت الدراسة مايلي:

 

·   بلغ متوسط أعداد الحرائق السكنية في مدينة جدة 214.75 حريق في العام، شغل جنوب مدينة جدة نسبة 35.29% من إجمالي أعداد الحرائق لكل ألف عداد كهربائي المرتبة الأولى، يلي ذلك منطقة الشمال بنسبة 29.49%، ثم كل من غرب ووسط جدة بنسبة 19.61% لكل منهما.

·   تصدرت أحياء المحاميد والحرازات ووادي عشر وأم السلم (7.8 حريق ) لكل 1000 عداد كهربائي ) ، ثم حي كيلو 11 (بنسبة 5.1) وحي إسكان الأمير فواز بنسبة (4.6) والقريات بنسبة (3) وهي من أحياء منطقة جنوب جدة .ثم حي السالمية والسامر بنسبة ( 4.2) من منطقة شمال جدة ثم الشاطئ بنسبة (3.1) فالأندلس بنسبة (3.1)في منطقة الغرب ثم الرويس من منطقة الوسط بنسبة (3.3) لكل 1000 عداد كهربائي تبعا لعدد الوحدات السكنية.

·    تصدرت أحياء الصفا والعزيزية والجامعة فئة الأحياء الأعلى من حيث عدد الحرائق المطلق التي ترواح بين 40-60 حريق في العام.

·    أبرزت الدراسة من خلال توزيع الحرائق على مدار شهور العام أن الحرائق السكنية في محافظة جدة تشغل المرتبة الأولى بنسبة 27.85% من إجمالي الحرائق.

·   تقاسمت نوعية المساكن الذي حدثت بهما الحرائق من المنازل الشعبية والشقق في مدينة جدة نسبة 40.38 % لكل منهما ثم الفلل النسبة المتبقية بنسبة 19.32%.

·   استأثر الذكور بنسبة 73.46 % من مجموع إجمالي الخسائر البشرية في حرائق المساكن في مدينة جدة في حين بلغت نسبة الإناث 26.54 %، شكل المتوفون من الذكور النسبة الأكبر التي بلغت 83.34 % وبنسبة 16.66 % للإناث ، أما المصابين من الذكور بالإصابات البالغة فبلغت نسبتهم  76.75% وبنسبة 23.25% للإناث. أما الإصابات الخفيفة فكان نصيب  الذكور نسبة 70.32 % وبنسبة 29.68 للإناث.

 

·   بلغت نسبة الوفيات من حرائق المساكن 5.31% يلي ذلك نسبة الإصابات الخفيفة  38.06 % ، وبنسبة 56.64 % للإصابات الخفيفة ناهيكم عن الخسائر المادية التي لم يتم حصرها على مستوى الوحدات السكنية.

·   تسبب الحريق الناجم عن الالتماس الكهربائي بنسبة 48.08  % من مجموع الحرائق في مساكن مدينة جدة ، يلي ذلك عبث الأطفال الذي شكل نسبة 25% من مجموع الحرائق وهو ما يستوجب منا التركيز على التوعية لأفراد الأسر وتوضيح الإجراءات الواجب اتخاذها لحماية الأرواح والممتلكات من أخطار الحريق الناجم عن استخدام الكهرباء وحماية الأطفال ومراقبتهم من عبثهم وكيفية أخذ الحذر والحيطة.

 

وأوصت الدراسة عدد من التوصيات للحفاظ على سلامة المجتمع وأفراده ومنها:

 رسم إستراتيجية لبرامج إعلامية لتنمية الوعي بين السكان لتفادي مسببات الحرائق بالمناطق السكنية، وترسيخ القيم الوقائية من مخاطر الحريق، وإرشادهم بالمبادئ الأساسية عن إطفاء الحرائق ليحسنوا التصرف عند نشوب حريق.

·  الاهتمام برسم خطة وقائية محلية للمنشآت السكنية الكبيرة مثل العمائر والفلل، و تشديد العقوبات في حال حدوث تجاوزات في تطبيق أسس السلامة ومن أهمها التسليك الكهربائي عند البناء والصيانة للمحافظة على أفراد المجتمع.

·   تخصيص رسائل إرشادية لتبصير السكان بالأمور المتعلقة بالوقاية من الحريق، إضافة إلى فئات المستخدمين من العاملين من الرجال والنساء في المساكن حتى يمكن التصرف وقت غياب أرباب أو ربات البيوت، والتحذير من عبث الأطفال كونهم سببا رئيس فاعل في حرائق المساكن. 

·  التركيز على توعية السكان بالحرص بإتباع إجراءات وقائية تساعدنا على تجنب مخاطرها ومنها الحرص على وجود مطفيات حريق والتأكد من صلاحيتها ونوعها وكيفية استخدامها، ونشر تركيب أجهزة كاشفة للدخان، وإبراز أهمية وضع جهاز إنذار في المطبخ أو على أنبوبة الغاز.

·   التوعية بأهمية الصيانة المنزلية لكل الأجهزة والتوصيلات والسخانات والمد فاءات بين وقت وأخر لتقليل الخسائر في الممتلكات والأرواح، والكشف عن السلامة في المنزل، فتركيب إطارات حديدية على النوافذ للحماية من السرقة تصبح معوقا عند الحريق إذا لم تتوفر مخارج بديلة على سبيل المثال، كما أن من الضروري تعريف أفراد المنزل على مخارج المنزل للخروج منها عند حدوث الحريق.

إدخال مواد للتربية البيئية في المدارس والجامعات لحاجتنا لوعي بيئي يسهم في حياة سعيدة لأفراد المجتمع فالوقاية خير من العلاج.

 

 

 

 

 

  طباعة هذا المحتوى
 

جميع الحقوق محفوظة ©2004