الــــــــبــــــــــــحــــــــــــــث

تصفح الاقسام والتصنيفات

الرئيسية

لوحة التحكم

بعد 29 سنة من تبني الامم المتحدة اتفاقية منع التمييز ضد المرأة

التصنيف :

المقابلات الصحفية

تفاصيل :

 

 

بعد 29 سنة من تبني الامم المتحدة اتفاقية منع التمييز ضد المرأة

الاكاديميات والمفكرات: المرأة العربية والمسلمة حصلت على حقوقها قبل 1400 سنة


صحيفة عكاظ (
الإثنين 27/11/1427هـ ) 18/ ديسمبر/2006  العدد : 2010 )-  زين عنبر (جدة)

في مثل هذا اليوم من عام 1979 تبنت الجمعية العامة للامم المتحدة اتفاقية لمنع التمييز ضد المرأة.. وبعد مرور هذه السنوات ماذا قدمت الامم المتحدة للمرأة.. وهل استفادت المرأة العربية من توجهات المنظمة الدولية ام ان المرأة المسلمة والعربية استفادت من انصاف الاسلام ومن القيم العربية العتيقة..هذه الاسئلة طرحتها “عكاظ” على نخبة من الاكاديميات والمفكرات السعوديات اللاتي اكدن على ان المرأة المسلمة والعربية حصلت على حقوقها منذ اكثر من 1400 سنة أي منذ ظهور الرسالة الاسلامية الخالدة التي حددت ميراث المرأة وحقها في الزواج والعمل والتعليم والتملك وغير ذلك واعترفن انه رغم انصاف الاسلام للمرأة الا ان التقاليد وقفت في كثير من الاحيان عقبة امام انطلاق المرأة العربية حتى جاءت عصور الدولة الحديثة التي اعادت للمرأة حقوقها.
وقالت العديد من الاكاديميات ان المرأة العربية تتمتع بمزايا لا تتوفر في كثير من الاحيان للمرأة الغربية.. واكدن ان المظاهر الخارجية لا تعكس بالضرورة الحقوق والمكتسبات الفعلية فان كانت المرأة الشرقية عموما والمسلمة خصوصا محتشمة ومتزنة في الملبس والتعامل مع المجتمع الا انها حصلت على كثير من الحقوق.


وفي البداية علقت المحاضرة بقسم الفنون الإسلامية تخصص رسم وتصوير بجامعة الملك عبد العزيز

بجدة فاطمة عمران قائلة : إن الإسلام أقر للمرأة حقوقها الشرعية منذ بداية عهد الرسالة الخالدة ولكن لازالت تعاني المرأة من هضم بعض الحقوق بنسب متفاوتة بحكم العادات والتقاليد المتوارثة فهناك مناطق في المجتمع لازالت تعاني فيها المرأة من التمييز بما يعيق القيام بدورها في المجتمع ، نتيجة لاختلاف الثقافات من منطقة إلى أخرى ولاسيما في المجتمعات التي لم تلحق بركب الحضارة وفي المناطق النائية – وترى فاطمة عمران – أنه لابد من ا خلاط المرأة الريفية بالمرأة المدنية لمعرفة حقوقها وتعلم كيف تمارسها وفق الضوابط الشرعية فلازال ينقص النساء عامل الوعي والذي من شأنه الحد تدريجيا من التمييز ضد المرأة الذي يقع بسبب الجهل بالحقوق والواجبات التي اقرتها الاديان

 .
ومن جهتها ترى الأستاذ المساعد للصحة النفسية في كلية التربية سابقا الدكتورة طريفة الشويعر : بأن الإسلام كفل للمرأة حقوقها ووضع اسسا عادلة في كل مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية ، ولكن الخلل يأتي في التحقيق الاجتماعي لمبدأ المساواة فهناك بعض المجتمعات في ظل ظروف اجتماعية معينة تميز الرجل عن المرأة وهذا مرتبط بالتنشئة الاجتماعية وتعزيز المفاهيم الخاطئة حول القوامة وتعزيز دور الذكر وتنحية الأنثى ممن يجعلها ضعيفة ، ولكن نستطيع القول في ضوء ما نعايشه الان في المجتمع السعودي أن المرأة أخذت حقوقها وهناك جهات تدعم وضع المرأة في المجتمع وأعطتها حقوقها ، وخير مثال على ذلك جمعية حقوق الإنسان

 .
ومن جهة أخرى ترى الأستاذ الدكتور بقسم الجغرافيا بجامعة الملك عبد العزيز دكتورة ليلى زعزوع : أن المرأة العربية بشكل عام لازالت تعاني من بعض التمييز ولكن هذا لا ينفي انها حققت العديد من الإنجازات التعليمية والمهنية ولكن التمييز قد نلمسه في الناحية الحقوقية وهذا يعود للموروثات الاجتماعية ، وهنا يأتي دور الأسرة الركيزة الأساسية للفرد فإذا منحت الأسرة المرأة حق احترام الفكر والتنشئة السليمة فان ذلك ينعكس تدريجيا على مؤسسات المجتمع المدني والتي ستحد من التمييز ضد المرأة وان كان هذا التمييز موجودا بصورة قليلة جدا مقارنة بالمجتمعات القديمة .
ومن جانب آخر ترى رئيسة مجلس إدارة مدارس الحمراء فريدة الفارسي : ان بعض المجتمعات لازالت تفكر بطريقة قديمة تجاه المرأة وترى ان وجودها في المنزل هو المكان الطبيعي لها مع انها اثبتت نجاحات كبيرة في العمل المهني والعام حيث توجد الطبيبة والمدرسة والمهندسة والممرضة وغير ذلك.. وحملت فريدة الفارسي المسؤولية الكبرى في تغيير وجهة نظر المجتمع تجاه المرأة.

 

 

  طباعة هذا المحتوى
 

جميع الحقوق محفوظة ©2004