|
أكاديميات يحلمن بزيادة رواتب أعضاء هيئة التدريس وميزانية خاصة لكليات البنات
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20061219/Con2006121972636.htm?kw=
ليلى عوض، زين عنبر(جدة)
تطلع عدد من الأكاديميات في قطاع التعليم والصحة الى تطوير الكليات والتخصصات التطبيقية وزيادة رواتب اعضاء هيئة التدريس وتطوير امكانياتهم بدعم البحث العلمي.
ودعت استاذ ملابس ونسيج بكلية الاقتصاد المنزلي والتربية الفنية ومستشارة في تصنيع الملابس الجاهزة الدكتورة لطيفة مبارك الى مضاعفة ميزانية التعليم وافتتاح معاهد فنية تستوعب خريجات الثانوية العامة، اضافة لضرورة ايجاد تخصصات جديدة تتناسب واحتياجات سوق العمل لمسايرة التنمية الاجتماعية وكذلك توظيف مهندسات في مجال الكمبيوتر والكهرباء في الكليات التطبيقية وصرف بدل سكن لمسايرة الحياة المعيشية. وترى عميدة كلية التربية للاقتصاد المنزلي والتربية الفنية بجدة د. نادية العامودي تخصيص ميزانية لكليات البنات ولكل كلية على حدة وانشاء مبان اكاديمية متطورة والتأمين الصحي لمنسوبات الكليات وزيادة رواتب اعضاء التدريس لمنع التسرب الوظيفي.
تكنولوجيا التعليم
وتتطلع المحاضرة بقسم الفنون تخصص رسم وتصوير بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة فاطمة عمران الى تكنولوجيا التعليم لأن الجامعات لازالت بحاجة لمعامل متخصصة كتوفر معمل كمبيوتر لكل قسم اضافة الى الوسائل التعليمية الحديثة السمعية والبصرية لتطوير قدرات الطلاب وكذلك الى تفعيل اقتراح مجلس الشورى في اعادة النظر في رواتب اعضاء هيئة التدريس لما تتطلبه الحياة المعيشية. وترى الأستاذ المساعد بقسم الادارة والتخطيط التربوي في كلية التربية للبنات بجدة دكتورة نورة عبدالغفار انه بعد ضم الكليات للتعليم العالي فهناك احتياج لميزانية تدعمنا ماديا وبشريا خاصة الكليات فيها اقسام تطبيقية تتطلب توفر التقنية الحديثة للتطوير العلمي مشددة على اهمية دعم البحث العلمي ماديا اضافة لحضور اعضاء هيئة التدريس للمؤتمرات والندوات للرفع من مستوى أدائهم التعليمي
. وترى الأستاذ الدكتور بقسم الجغرافيا بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتورة ليلى زعزوع الى اهمية تفعيل استقلالية الموارد المالية للجامعات والتي من شأنها دفع العملية التعليمية للأمام كالصرف على الموارد البشرية وكذلك تطوير أقسام الطالبات لأن هناك فرقا بينها وبين أقسام الطلبة وترى أهمية تنظيم المكتبات المركزية وذلك بدعم الدورات العلمية للوقوف على جديد التخصصات اضافة الى اهمية تفعيل توظيف كوادر بشرية جديدة من المحاضرات ليشغلن أماكن المتقاعدات.
مواكبة متطلبات التنمية
وتشاركها الرأي الأستاذ المساعد في الادارة التربوية والتخطيط بكلية التربية للبنات بجدة الدكتورة عفاف الياور مؤكدة على اهمية ان تواكب الكليات متطلبات التنمية وتبادل الخبرات الأكاديمية مع العالم الخارجي اضافة لضرورة توفر مصادر التعلم بمختلف انواعها في المكتبات وربطها بمصادر المعلومات الخارجية والنظر في مباني المكتبات واعادة تجهيزها لاستيعاب اكبر اعداد من الطلبات. وفيما يخص القطاع الصحي تقول الدكتورة سناء فلمبان مديرة مستشفى الملك سعود بجدة ومنسق برنامج مكافحة الايدز بمنطقة مكة المكرمة: ميزانية الخير ننتظرها جميعا ونتمنى ان تدعم الميزانية مكافحة الامراض المعدية ونحن الآن نعتبر في مصاف الدول المتقدمة لذا نحتاج مستشفيات متخصصة على مستوى عال لاستقبال كافة الأمراض المعدية، كما أتمنى ان تكون هناك ميزانية في الصحة كبيرة لبرامج التوعية لنشر الوعي الصحي بين المواطنين من خلال رصيد ميزانية كبيرة لهذه البرامج تتلاءم مع الهدف منها.
كل الأمور تستطيع ان تقدم في مجال التنمية البشرية وكافة اهدافها المنشودة وتعمل على تربية السلوك الفردي المسئول من خلال مواقعنا ونرتقي بأعمالنا في كافة القطاعات. اننا نعيش فترة جيدة في حياتنا يجب ان نستغلها ونوظفها لوضع اساس متين يبني عليه اي تقدم فيه مصلحة الوطن والمواطن واتمنى ان تغطي الميزانية الجديدة كافة احتياجات التوعية لأن الوقاية خير من العلاج واتمنى دوام الصحة وطول العمر لخادم الحرمين الشريفين. الدكتورة منال خورشيد استشاري طب الاسرة والمجتمع بادارة رعاية الصحة الاولية ومنسق برنامج الرضاعة قالت: اولت مملكتنا كل الرعاية والاهتمام بالمرأة في كافة قطاعات الدولة واقامت لنا الفرص الكبيرة لاثبات كفاءتنا بدعم متواصل لا ينقطع على مدار السنوات الماضية ونتمنى في ميزانية الخير هذه ان تدعم القطاعات النسائية اكثر ويذلل لنا كافة الصعاب لما فيه من مصلحة للوطن والمواطن.
دعم القطاع الصحي
وتتمنى الدكتورة عائشة عيديد رئيسة قسم المختبرات بمستشفى الولادة والاطفال بجدة ان يكون هناك اهتمام وميزانية ترصد بالصحة لتحديث بعض المختبرات في بعض المستشفيات بما يتلاءم مع الوضع الحالي لاعطاء خدمة افضل وسرعة في ظهور النتائج، كما اتمنى ان ترصد ميزانية كبيرة للحوافز بوزارة الصحة تساعد الطبيب على العمل في المدن والقرى الصغيرة بحيث يوفر له السكن والمواصلات ونسبة مئوية تشجيعية حتى يعمل في تلك المناطق الكادر السعودي من خارج منطقته وينظر في الرواتب بدل ان يظل في المدن الكبرى والتي يتكدس فيها الاطباء رافضين العمل في تلك المناطق.
تعليم الاطفال الدكتورة امل خليفة اخصائية علم النفس التربوي الادراكي بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومراكز الابحاث بجدة قالت: اتمنى كل عام ومع ظهور كل ميزانية للدولة ان يكون لتعليم الاطفال مرافق خاصة بهم من عمر ثلاث سنوات لتنمية التفكير لدى الاطفال وان تدعم الدولة المرافق العامة والصحية ويكون فيها خصوصية للطفل مثل باقي بلاد العالم، وتطوير مناهج الطفل بما يتناسب مع عقليته وسنه وقدراته وعدم اعتباره عديم المسؤولية لا يفهم. ايضاً تخصيص جزء من ميزانية الدولة لتأهيل وتدريب المعلمين والمعلمات لأن يعملوا في مصلحة الطفل.
|